المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعالو نتعرف على المثل الشهير طيور شلوى


ابو فواز
03-18-2015, 04:44 PM
مامعنى ((( طير شلوى ))) وماهي قصته



كان هناك ثلاثة اطفال كبيرهم عمره ثلاث سنوات والاصغر لايزال رضيعاً توفي والدهم وبعده بستة اشهر توفيت

والدتهم فلم يبقى لهم الا جدتهم من ابيهم وتدعى( شـلوى) ونظرا لضيق ذات اليد اصبحت هذه العجوز تدور وسط البيوت

تطلب الطعام للاطفال..... فصارت ومن باب الاستلطاف تقول ماعندكم عشى او غدا ( لطويراتي ) تقصد بذلك الاطفال الثلاثة .

شاع خبرها بين الناس وعلم الشيخ الجربا شيخ شمر بامر هذه العجوز فأمر ان ينقل بيتها الى جوار بيته وقد تم ذلك

وكان الجربا قبل ان يقدم الغداء او العشاء يقول لاتنسون (طيور شلوى) وكان يشرف هو بنفسه على ذلك ومع الايام

كبر الاطفال الثلاثة وهم شويش ...وعدامه....وهيشان...واصبحوا رجال يستطيعون القتال .



ونظرا لارتباط الحلال بالربيع رحل الجربا وجماعته الى مكان بالقرب من الحدود السورية حيث مكان الربيع والماء وهنا

كان تواجد للدولة العثمانية الاتراك..وايضا قبيلة اخرى ( تقطن هذا المكان) وكان الجربا وجماعته قليلي العدد مقارنة

لكثافة تواجد الاتراك ،، وايضا لعدد افراد تلك القبيلة ....

هنا طمعت تلك القبيلة وايضا الوالي التركي بقبيلة شـمر بقيادة الجربا..فارسل الاتراك مرسال الى الجربا يطلبون ودي (مثل الضريبة ) ،،


اجتمع الجربا وافراد قبيلة شمر للتشاور ...ونظرا لقلتهم ايضا وجودهم المؤقت وافق الجربا على دفع الودي......

وبعد مدة بسيطة طُلب من الجربا ان يكون الودي مطبوق ( مضاعف) وهنا ايضا وافق الجربا وبعد مدة اي حوالي

اسبوعين اقبل فرسان الاتراك ومن الجهة الاخرى فرسان القبيلة الموالية للاتراك ،، وهنا ارسل الاتراك مرسال للجربا وطلب

من الجربا ان يعطونهم ( خاكور )..باللهجة التركية ،، لم يعرفوا معنى خاكور وقال ماذا تقصدون بالخاكور؟؟؟

وقال المرسال الخاكور : (( اي نساء من حريم شمر لجيش الاتراك لغرض المتعة))

وهنا تدخل شايب من شيبان شمر.وأنشد قائلاً :



هنيكم ياساكنين تحت قاع

* * * * * * * * * * مامركم وديٍ تقفاه خاكور

هنيكم مُـتم بحشمه وبزاع

* * ** * * * * * * ومامن عـديم ينغـز الثـور؟



وهنا أراد الشاعر في شطر البيت الثاني ان يشعر الموجودين بأنه الموت ولا هذا الطلب...

وما ان قال ...مامن عديم ينغز الثور ؟....الا ان قفز شـــويش العجرش.. وقال انا ،، وانا طير شلوى .

فأخذ سيفه وامتطى صهوة جواده ،، واندفع منفرداً بشجاعة منقطعة النظير على جيش الاتراك ،، حيث شق طريقا وسط جمع الخيل

والطرابش الحمر تتطاير يمنة ويسرة من ضرب شويش لرؤوس الخيالة ،، وهنا لحق به أخويه عدامة وهيشان العجرش ......


أما الجربا ومن معه فقد اغاروا على القبيلة الاخرى بدورهم ،، وماهي الا ( ضحوية ) إلا وكل شيئ ٍ قد إنتهى ...



ولقد تم الانتصار على الاتراك وتلك القبيلة ،، وغـَنمَ شجعان شمر والجربا مغانم كثيرة ،،

وكانت هذه احد الاسباب في غناة الجربا ،، ومن هنا ظهرت شجاعة طويرات شلوى ،، فجاءت التسمية على هذه الحادثة



وأما الشايب صاحب القصيدة كان لا يزال على مركاه في مجلس الجربا يتفرج على كل الذي يحصل ،،

وعند انتهاء المعركه تقابل فرسان شمر .. يباركون لبعضهم هذا النصر المؤزر... قالو نريد اذا سأل الشايب عن من مات ؟؟

نقول أن من مات هو شويش..وعندما سأل الشايب قالوا له شويش مات....فأنشد قائلا:-




قالــو شــويش وقلت لالا عـــدامة

* * * * * * * * * * * * * او زاد هـيشان زبــون المــلايـيـش

ماهــو ردى بمـــدبرين الجـهـامــة

* * * * * * * * * * * * * لكن هــوش شويش يالربع ماهــيش

يوم شويش حزم راسه نهار الكتامـــــة

* * * * * * * * * * * * * دبــر ظنى....وحـمـر الطـرابيش

يوم شــويــش مـثل يــوم القـيامــة

* * * * * * * * * * * * * بالله عليكم لا تحـــكون بــ شـويش



قالوا لالا نبشرك حي ....وهنا ساد الجربا وجماعته المكان ،، واصبحوا ياخذون الودي على من تبقى من القوم ..




ودمتم بخير ....